رميش تختار مستقبلها... انتخابات بلدية بروح المحبة والوحدة
مع فتح صناديق الاقتراع، تدخل بلدة رميش الجنوبية واحدة من أشرس المعارك الانتخابية البلدية، وُصفت بأنها "أم المعارك" بين لائحتين تحمل كل منهما رؤيتها الخاصة: "رميش لغد أفضل" و"رميش وحدة ونهضة".
مع فتح صناديق الاقتراع، تعيش بلدة رميش الجنوبية يوماً انتخابياً مفصلياً، يتنافس فيه مشروعان بلديان يحملان رؤى مختلفة: "رميش لغد أفضل" و"رميش وحدة ونهضة".
الاستحقاق يعكس أهمية رميش كموقع أساسي على الشريط الحدودي، ويُترجم بحضور أبنائها من بيروت والمهجر، الذين عادوا متمسكين بأرضهم وهويتهم، ومؤمنين بأن المشاركة الفاعلة هي الطريق لصون البلدة وتعزيز حضورها.
نتمنى أن يسود الهدوء وروح التلاقي، وأن يكون هذا اليوم محطة ديمقراطية راقية تعكس محبة أبناء البلدة لبعضهم.
فرميش تستحق أن تُبنى بالتعاون، وتُدار بالحكمة، وتُصان بالوحدة.
النهاية، الكل أبناء رميش، والبلدة تجمع ولا تفرق.
نهار ديمقراطي موفق للجميع.